أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ
أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ
روى الطبري (ج 19 / ص 61)مصدر غير محدد١٩/٦١ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: أيظن هؤلاء المشركون المغترون بدنياهم أن ما نعطيهم ونجود به عليهم في هذه العاجلة من وفرة الأموال وكثرة الأولاد هو لكرامتهم علينا ومحبتنا لهم ورضانا عن مسلكهم؟ وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 480)مصدر غير محدد٥/٤٨٠ أن هذا استفهام إنكاري توبيخي يقرع قلوب من قاسوا رضاء الله بالحظوظ الدنيوية؛ وقال: أيظن هؤلاء المغرورون أن إعطاءنا إياهم الأموال والأولاد لكرامتهم علينا وخيريتهم عندنا؟ كلا، بل هو استدراج وإملاء؛ كما قال تعالى: {فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}. وأخرج الإمام أحمد في «المسند» (رقم 3672)مسند الإمام أحمدحديث رقم ٣٦٧٢ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِمَنْ أَحَبَّ».
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: