إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
ذكر الإمام الطبري (ج 19 / ص 37)مصدر غير محدد١٩/٣٧ عن قتادة أن كبراء القوم قالوا لأتباعهم بعد تزييف دعوته: ما هذا الذي يدعوكم إلا رجل عادي اختلق على الله كذباً بدعوى الرسالة والبعث، وما نحن بمصدقين لما جاء به ولا منقادين لأمره. وأوضح ابن كثير (ج 5 / ص 474)مصدر غير محدد٥/٤٧٤ أنهم رموا نبي الله بالفرية والكذب وهم يعلمون صدقه وأمانته؛ حسداً منهم واستكباراً عن الانقياد للحق، وإمعاناً في تنفير الناس عنه بشتى التهم الباطلة. وبيّن الألوسي في «روح المعاني» أن قولهم {افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} فيه غاية الوقاحة والمكابرة؛ إذ نسبوا الكذب لمن برأه الله وعصمه، بينما هم الكاذبون المفترون على الله بعبادة غيره.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: