قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 96)مصدر غير محدد١٩/٩٦ عن قتادة ومجاهد وابن عباس في تفسير الآية: ثم أمره الله تعالى بالارتقاء إلى قمة البراهين والسؤال الحاسم المحيط بكل كائن؛ قل لهم يا محمد: من الذي بيده التامة وقدرته النافذة خزائن كل شيء، وملك كل شيء، وتصريف الأمور كلها في السماوات والأرض؟ وقوله {وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ}: قال قتادة وابن عباس: هو سبحانه يغيث ويحمي وينقذ من يشاء من خلقه، ويمنع من عذابه من التجأ إليه، ولا يقدر أحد من خلقه أن يجير من أراد الله به سوءاً أو عذاباً؛ فإذا أراد الله بعبدٍ نقمة أو هلاكاً لم يستطع أحد في الأرض ولا في السماء أن يمنعه أو يحميه أو يحول بينه وبين قضاء الله وقدره؛ كما قال تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ}. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 490)مصدر غير محدد٥/٤٩٠ بأن هذا هو كمال السلطان المطلق والجبروت الذي يخضع له كل ملك وسيد في الكون.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: