ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ
أخرج الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 42)جامع البيان١٩/٤٢ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: أن الله جل ثناؤه بعد أن أهلك تلك الأمة المكذبة المستكبرة، أنشأ من بعدهم أمماً وأجيالاً أخر كقوم لوط وشعيب وقوم فرعون وصالح وغيرهم، تتابعوا على أرض الابتلاء. وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 475)مصدر غير محدد٥/٤٧٥ أن كلمة «قرون» جمع قَرْن، وهو الجيل من الناس أو الأمة التي تتعاصر في زمن واحد، وأن تتابع القرون دليل على نفاذ المشيئة الإلهية وعمارة الأرض بالبشر جيلاً بعد جيل لإقامة حجة التكليف. وأوضح القرطبي أن إنشاء القرون بعد هلاك الظالمين مظهر من مظاهر قيومية الله وقدرته التي لا تعجزها إبادة أمة وإيجاد أخرى في طرفة عين.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: