فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 48)مصدر غير محدد١٩/٤٨ عن قتادة ومجاهد أن فرعون وأشراف قومه تشاوروا وقالوا متبجحين: كيف نصدق وننقد لرجلين من بني إسرائيل وهما بشران مثلنا في الصورة والصفة البشرية، وقومهما بنو إسرائيل تحت قهرنا وخدمتنا وملكنا يعبدوننا بالطاعة والخدمة والمهن؟ وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 477)مصدر غير محدد٥/٤٧٧ أن فرعون وملأه استنكفوا عن الانقياد لموسى وهارون بدافعين: دافع المماثلة البشرية {لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا}، ودافع الاستعلاء الطبقي والعرقي {وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ}؛ إذ كيف يصير المستعبَدون قادة وسادة لمن استعبدوهم؟ وأوضح البغوي أن معنى «عابدون» هنا: مطيعون خاضعون منقادون لقهرنا واستخدامنا إياهم في الصنائع الشاقة والمهام الدنيئة.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: