ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 44)مصدر غير محدد١٩/٤٤ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله {تَتْرَىٰ}: قالوا: يتبع بعضهم بعضاً، رسولاً بعد رسول، متواترين على مدد متقاربة ومتفاوتة لإقامة الحجة وهداية الخلق. وعن ابن مسعود وابن عباس في قوله {فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا}: أي أتبعنا بعضهم بعضاً بالهلاك والدمار؛ كلما هلكت أمة كافرة أُهلكت التي تليها بكفرها وتكذيبها. وفي قوله {وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ}: أخرج ابن جرير عن قتادة قال: عبرة ومثلاً لمن بعدهم يتحدث الناس بأخبارهم ومصارعهم، ولم يبق منهم إلا الأسمار والأحاديث بعد اندثار ديارهم. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 476)مصدر غير محدد٥/٤٧٦ بأن العرب تقول: «صار فلان حديثاً» إذا مات وهلك حتى لا يذكر إلا خبراً، وختم الله الآية بالدعاء عليهم بالبعد واللعنة: {فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ}.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب):