وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 64)مصدر غير محدد١٩/٦٤ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: قالوا: لا يعبدون مع الله إلهاً غيره، بل يوحدونه ويفردونه بالعبادة؛ فلا يشركون به شركاً ظاهراً ولا شركاً خفياً، ولا يبتغون رباً سواه. وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 481)مصدر غير محدد٥/٤٨١ أنهم خلصوا من الشرك الجلي كعبادة الأوثان والأنداد، ومن الشرك الخفي كالرياء والسمعة وإرادة الدنيا بعمل الآخرة، فصفت قلوبهم وأعمالهم لله رب العالمين خالصاً لوجهه الكريم. وأوضح السعدي أن نفي الشرك هنا يتضمن إثبات ضده وهو كمال التوحيد والإخلاص في سائر الأقوال والأفعال والنيات.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: