تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ
روى الإمام الترمذي في «سننه» (رقم 2586)مصدر غير محددحديث رقم ٢٥٨٦، والإمام أحمد في «المسند» (رقم 11776)مسند الإمام أحمدحديث رقم ١١٧٧٦صحيح بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ} قال: «تَشْوِيهِ النَّارُ فَتَقْلِصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا حَتَّى تَبْلُغَ نِصْفَ رَأْسِهِ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ». وروى الطبري (ج 19 / ص 112)مصدر غير محدد١٩/١١٢ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله: {تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ}: أي تضرب وجوههم بحرها ولهيبها فتسفعها وتغير ألوانها وتحرق جلودها. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 495)مصدر غير محدد٥/٤٩٥ بأن الوجه هو أشرف أعضاء الجسد ومجمع المحاسن، وتخصيصه باللفح والتشويه هو غاية الإذلال والإهانة التي تعلو أجسادهم المحترقة. وأكد القرطبي أن «الكلوح» هو عبوس الوجه وتقبضه وتقلص الشفتين عن الأسنان كشأن الرؤوس المشوية في النار.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: