بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ
روى الإمام الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 68)جامع البيان١٩/٦٨ بإسناده عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله تعالى: {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا}: قالوا: بل قلوب كفار قريش ومشركي العرب في غفلة وعماية وجهالة وغطاء كثيف من هذا القرآن وما فيه من البينات والذكر الحكيم. وفي قوله {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ}: روى الطبري عن ابن عباس ومجاهد والحسن قالوا: ولهم سيئات وقبائح ومعاصٍ قد كُتبت عليهم في أم الكتاب لابد أن يعملوها قبل أن يموتوا؛ أي لم يفرغوا من قضاء ما كتب عليهم من الأعمال الخبيثة، فلن يُهلكوا حتى يستوفوها وتتم عليهم الحجة. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 483)مصدر غير محدد٥/٤٨٣ بأن هذا إخبار عن سابق علم الله وقدره في هؤلاء الأشقياء؛ فهم مستمرون في غمرتهم وغيهم، ومقترفون لسيئات مقدرة عليهم حتى يوافيهم الأجل المحتوم.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: