وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 84)مصدر غير محدد١٩/٨٤ بإسناده عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ}: أي ابتليناهم بالجوع والقحط والشدة بمكة، أو بما نزل بهم يوم بدر من القتل والأسر، لعلهم يرجعون وينيبون. وفي قوله {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}: قال قتادة: ما خضعوا وما ذلوا لربهم، وما استكانوا لأمره، ولا دعوه متضرعين تائبين من شركهم، بل استمروا على قسوة قلوبهم وعتوهم. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 487)مصدر غير محدد٥/٤٨٧ بأن الابتلاء بالمصائب إنما يُراد به في الأصل تليين القلوب القاسية وإيقاظ النفوس الغافلة لتتضرع إلى الله؛ فإذا نزل البلاء ولم يورث استكانة ولا تضرعاً كان ذلك برهاناً على موت القلب واستحقاقه للعذاب الأكبر.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: