بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ
بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 90)مصدر غير محدد١٩/٩٠ عن قتادة ومجاهد والحسن البصري في قوله تعالى: {بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ}: يقول جل ثناؤه: أضرب هؤلاء المشركون عن النظر في هذه الآيات الكونية الباهرة، وألغوا عقولهم ومداركهم، وقالوا مثل مقالة الكفار المكذبين من القرون الأولى البائدة؛ حيث تشابهت قلوبهم في التكذيب والتقليد الأعمى واستبعاد البعث والمعاد. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 488)مصدر غير محدد٥/٤٨٨ بأن هذا إخبار عن انحطاط تفكيرهم؛ فبدلاً من أن يستعملوا السمع والأبصار والأفئدة التي أنعم الله بها عليهم لتدبر الإحياء والإماتة واختلاف الليل والنهار، اختاروا التبعية والتقليد الساذج لكفار الأمم السابقة وكرروا نفس شبهاتهم الساقطة. وأكد القرطبي أن الإضراب بـ «بل» هو تعجيب من ثبات جهلهم وركود عقولهم أمام النور الساطع.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: