أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ
أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 66)مصدر غير محدد١٩/٦٦ عن قتادة ومجاهد والحسن البصري في قوله: {أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}: قالوا: أولئك المتصفون بتلك الصفات العلية الشريفة (الخشية، الإيمان بالآيات، البراءة من الشرك، والبذل مع الوجل) هم الذين يبادرون إلى الطاعات وأبواب البر مسارعة حقيقية يبتغون بها وجه الله والدار الآخرة. وفي قوله {وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ}: قال ابن عباس وقتادة: سبقت لهم من الله السعادة والرحمة فوفقهم لهذه الأعمال، وقيل: يسبقون غيرهم إلى الجنات ونيل الدرجات العلى، وقيل: اللام بمعنى إلى؛ أي إليها سابقون يسبقون إلى كل خصلة خير قبل أن تفوتهم. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 482)مصدر غير محدد٥/٤٨٢ بأن هذا هو الجزاء العاجل والآجل لمن زكت نفوسهم؛ حيث قادهم صدقهم إلى أن يكونوا في مقدمة موكب الناجين الفائزين برضوان الله.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: