وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ
وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ
أخرج الطبري في «تفسيره» (ج 19 / ص 31)مصدر غير محدد١٩/٣١ عن قتادة أن قادة الكفر قالوا لأتباعهم وسواد القوم: إن صرتم أتباعاً لمثلكم في الصورة والخلق والإنسانية، وتركتم عبادة آلهتكم وسيادتكم، فقد غُبنتم في عقولكم وخسرتم مكانتكم وشرفكم. وأكد ابن كثير (ج 5 / ص 473)مصدر غير محدد٥/٤٧٣ أن رؤساء الضلالة قلبوا الحقائق على الدهماء؛ فجعلوا اتباع الرسول المصلح والنجاة من عذاب الله خسراناً، واعتبروا التمسك بعبادة الأوثان وحمية الجاهلية والتبعية للكبراء هي الفوز والكرامة. وذكره السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» (ص 550)تيسير الكريم الرحمن٥٥٠ بأن هذا من أعظم التلبيس الشيطاني الذي استعمله المترفون عبر التاريخ لإبقاء رعيتهم تحت نير الاستعباد والتبعية لهم دون الله تعالى.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: