وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ
روى الطبري (ج 19 / ص 52)مصدر غير محدد١٩/٥٢ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة في قوله {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً}: أي حجة باهرة ودلالة قاطعة على قدرة الله التامة؛ حيث خلق عيسى عليه السلام من أم بلا أب، فكان أمرهما معاً آية واحدة مشتركة في الإعجاز الدال على كمال الصانع. واختلف المفسرون في تعيين {رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ}:
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: