إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ
روى الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 48)جامع البيان١٩/٤٨ عن قتادة أن الله أرسل موسى وهارون إلى طاغية مصر فرعون وأشراف قومه وقادته، فتعالوا وتكبروا عن الانقياد لأمر الله والإيمان برسله. وفي قوله {وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ}: قال ابن عباس ومجاهد: عالين بالقهر والظلم والفساد في الأرض؛ أي متكبرين جبارين مستطيلين على بني إسرائيل بالقهر والاستعباد. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 477)مصدر غير محدد٥/٤٧٧ بأن استكبارهم كان استكبار عناد وبغي، رغم وضوح الحجة وسقوط كل معذرة؛ لأن طبعهم العلو والتجبر كما قال تعالى في سورة القصص: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا}. وبيّن الشوكاني أن «العلو» هنا هو الترفع الباطل واستحقار الناس والبطش بغير حق.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: