سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
روى الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 94)جامع البيان١٩/٩٤ عن ابن عباس وقتادة ومجاهد في تفسير قوله: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ}: يخبر الله نبيه بما سيبادر به المشركون حتماً عند سؤالهم؛ فإنهم لا يملكون جواباً سواه، وسيعترفون صراحة بأن الأرض ومن فيها لله وحده، لا يشركون في ملكها وثناً ولا صنماً؛ لظهور ذلك في فطرهم وعقولهم. وقوله {قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}: قال ابن كثير (ج 5 / ص 489)مصدر غير محدد٥/٤٨٩: قل لهم يا محمد مقرعاً وموبخاً: إذا كنتم تقرون بأن الله هو المالك للأرض ومن فيها المتفرد بخلقها، أفلا تتذكرون فتعلموا أن المالك القادر على خلقهم ابتداءً قادر على إعادتهم بعد موتهم؟ وأنه المستحق للعبادة وحده دون ما سواه من العاجزين؟ وأكد السعدي أن التعبير بـ «تذكّرون» إشارة إلى أن هذا الأمر مستقر في فطرهم معلوم لديهم، لا يحتاج إلا إلى أدنى التفات وتذكر لطرد الغفلة.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: