قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 93)مصدر غير محدد١٩/٩٣ عن قتادة ومجاهد والسدي في تفسير الآية: يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين المنكرين للبعث والتوحيد محتجاً عليهم بما يقرون به من ربوبية الله وخلقه للكون: لمن ملك هذه الأرض التي تعيشون عليها وتبنون فوقها، ولمن خلق من فيها من أصناف البشر والحيوان والنبات والجماد؟ من هو مالك ذلك كله وخالقه ومدبره ومديم بقائه؟ إن كان لديكم علم ومعرفة بحقائق الأشياء. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 489)مصدر غير محدد٥/٤٨٩ بأنه إلزام لهم بما يعترفون به من توحيد الربوبية ليقروا بتوحيد الألوهية ويذعنوا للقدرة على البعث؛ فإنهم لا يملكون إلا أن يعترفوا بأن الأرض ومن فيها ملك لله وحده. وبيّن القرطبي أن هذا السؤال هو أول أسئلة المناظرة الثلاثية التي تسد على المشركين منافذ الجحود.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: