وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 89)مصدر غير محدد١٩/٨٩ عن قتادة ومجاهد والضحاك في تفسير الآية: يقول الله جل ثناؤه: وهو المتفرد بالخلق والتدبير، الذي يحيي النطف الميتة فيجعل منها بشراً سوياً، ويميت الأحياء بعد انقضاء آجالهم، لا يقدر على الإحياء والإماتة أحد سواه. وقوله {وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}: أي وبيده وتدبيره وحكمته تعاقب الليل والنهار؛ هذا بظلامه وسكونه، وهذا بضيائه ومعاشه، وتفاوتهما في الطول والقصر والحر والبرد، وما يترتب على ذلك من صلاح الكون ومعاش الخلائق. وقوله {أَفَلَا تَعْقِلُونَ}: استفهام إنكاري توبيخي؛ أي أفلا تدركون بعقولكم وتميزون بهذه البراهين الظاهرة أن المستحق للعبادة هو هذا الخالق العظيم المحيي المميت المدبر للكون، لا الأصنام والأوثان العاجزة التي لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً؟ وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 488)مصدر غير محدد٥/٤٨٨ بأن هذا دليل قاطع على البعث والمعاد؛ فالقادر على إحياء الأرض بعد موتها وإحياء الأجساد أول مرة والمتصرف في الفلك والأزمان، قادر على إعادة الموتى بلا ريب.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: