بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 98)مصدر غير محدد١٩/٩٨ عن قتادة ومجاهد والحسن في تفسير الآية: يقول الله تعالى ذكره مبيناً فصل الخطاب بعد دحض كل شبهاتهم: بل أرسلنا إليهم رسلنا وأنزلنا إليهم قرآننا بالحق والصدق والعدل والتوحيد والبيان النير الذي لا مرية فيه ولا شك. وقوله {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}: أي وإن هؤلاء المشركين لكاذبون في كل ما يدعونه ويزعمونه؛ كاذبون في اتخاذهم الآلهة مع الله، وكاذبون في زعمهم أن الملائكة بنات الله، وكاذبون في إنكارهم للبعث والمعاد، وكاذبون في قولهم إن الرسول ساحر أو مجنون أو أن القرآن أساطير الأولين. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 490)مصدر غير محدد٥/٤٩٠ بأن هذا إضراب إبطالي يقطع كل حجاج ويبين أن ما جاءهم من عند الله هو الحق الصراح وما هم عليه هو الكذب المحض المستبين.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: