إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
روى الطبري (ج 19 / ص 117)مصدر غير محدد١٩/١١٧ بإسناده عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي في سبب هذا التبكيت والزجر: يقول الله تعالى لأهل النار مبيناً جنايتهم الشنيعة التي استوجبوا بها هذا الطرد: إنه كان في دار الدنيا فريق مؤمن من عبادي الصالحين (وهم عمار، وصهيب، وبلال، وسلمان، وخباب، وأشباههم من المستضعفين المؤمنين) يدعون ربهم متضرعين خاشعين: {رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ}. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 496)مصدر غير محدد٥/٤٩٦ بأن هؤلاء السادة الأخيار جمعوا بين الإيمان بالله والاستغفار وسؤال الرحمة مع تمام التوكل والاعتراف بأنه خير الراحمين؛ فكانوا يرجون رحمة ربهم ويسعَوْن في مرضاته. وأكد القرطبي أن إضافة المؤمنين إلى عبودية الله {مِّنْ عِبَادِي} هي إضافة تشريف وتكريم واصطفاء؛ تظهر رفعة قدرهم عند الله في مقابلة امتهان الكافرين.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: