إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
روى الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 36)جامع البيان١٩/٣٦ عن قتادة ومجاهد أن هذه مقالة الدهرية وزنادقة الأمم المكذبة؛ حيث قالوا: لا دار إلا هذه الدار، يموت الآباء وتولد الأبناء، وما يهلكنا إلا الدهر، وليس وراء ذلك بعث ولا حساب ولا نشور. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن البصري في قوله {نَمُوتُ وَنَحْيَا}: نموت نحن وتحيا أولادنا، وقيل: يموت قوم ويحيا قوم آخرون، وقيل: نحيا حياتنا هذه الدنيوية ثم نموت ولا رجعة بعدها، فقدم الموت في اللفظ لأن مرادهم حصر الأمر في الموت والحياة الدنيوية المتعاقبة. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 474)مصدر غير محدد٥/٤٧٤ بأنه إنكار تام للصانع المدبر واليوم الآخر، واقتصار أعمى على المشاهد المحسوس من تقلبات الطبيعة.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: