وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 51)مصدر غير محدد١٩/٥١ بإسناده عن قتادة في قوله {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ}: يعني التوراة، آتيناها موسى بعدما أهلك الله فرعون وقومه؛ ليعمل بها بنو إسرائيل ويهتدوا بنورها وأحكامها. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «ما أهلك الله قوماً بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد أن أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة»، وقرأ هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 478)مصدر غير محدد٥/٤٧٨ بأن إنزال التوراة كان نقطة تحول كبرى في تاريخ البشرية؛ حيث انتقلت الأمة من مرحلة الاستضعاف ومصارعة الطغيان إلى مرحلة التشريع والاستخلاف والهداية المنهجية.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: