ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 47)مصدر غير محدد١٩/٤٧ عن قتادة ومجاهد أن الله تعالى بعد أن ذكر إرسال الرسل تترى مجملين، خص بالذكر قصة موسى وهارون عليهما السلام لعظم شأنهما وظهور آياتهما في مقارعة أعظم طغاة الأرض وهو فرعون. وقوله {بِآيَاتِنَا}: قال ابن عباس: هي الآيات التسع المشهورة (العصا، واليد البيضاء، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم). وقوله {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}: قال قتادة والضحاك: السلطان المبين هو الحجة النيرة والبرهان القاطع البين الذي يقهر العقول ويفحم الخصوم ويدل دلالة قاطعة على صدق نبوتهما. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 477)مصدر غير محدد٥/٤٧٧ بأن الآيات جمعت بين الدلائل الكونية الخارقة (المعجزات) والحجج العقلية القاطعة التي لا تدع مجالاً للشك.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: