قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ
قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ
روى الإمام الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 102)جامع البيان١٩/١٠٢ بإسناده عن قتادة في تفسير قوله تعالى: {قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ}: يقول الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا رب إن أريتني في حياتي ما تعد هؤلاء المشركين من عذابك وبأسك ونقمتك التي أنذرتهم بها. وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 491)مصدر غير محدد٥/٤٩١ أن هذا تعليم من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين من بعده، أن يفزعوا إلى الله بالدعاء والضراعة عند ترقب نزول النقم بالظالمين؛ ليعصمهم الله من البلاء المشترك، فإن العذاب إذا نزل بالظالمين عَمّ إلا من عصمه الله. وأوضح القرطبي أن «إِمَّا» مركبة من «إِنْ» الشرطية و«ما» الزائدة المؤكدة، والفعل مؤكد بالنون الثقيلة؛ أي إن كان نزول العذاب واقعاً وأنا حي أشاهده.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: