وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
روى الإمام الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 82)جامع البيان١٩/٨٢ بإسناده عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مؤكداً ومثبتاً: وإنك يا محمد لتدعو هؤلاء المشركين وسائر المكلفين إلى طريق واضح مستوٍ معتدل لا اعوجاج فيه ولا انحراف، وهو دين الإسلام وتوحيد الله الخالص وشرعه القويم الذي يوصل سالكه إلى جنات النعيم والرضوان. وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 486)مصدر غير محدد٥/٤٨٦ أن هذا تزكية إلهية مطلقة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فمنهجه ليس فيه تعقيد ولا خرافة ولا ظلم، بل هو هدى ونور مطابق للفطرة السليمة ومقتضى العقل الصريح. وأوضح القرطبي أن وصف الصراط بالمستقيم يقتضي أمرين: أنه أقرب الطرق الموصلة إلى الغاية، وأنه آمن الطرق التي تحمي السالك من التيه والمهالك.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: