سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 95)مصدر غير محدد١٩/٩٥ عن قتادة ومجاهد والضحاك في قوله: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ}: أي سيعترفون حتماً ويقرون بأن رب السماوات السبع ورب العرش العظيم هو الله الواحد القهار، لا يزعمون أن لآلهتهم وأوثانهم شركة في خلق السماوات ولا في ملك العرش. وقوله {قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ}: قال ابن كثير (ج 5 / ص 489)مصدر غير محدد٥/٤٨٩: قل لهم يا محمد: أفلا تتقون غضب هذا الرب العظيم وعقابه وانتقامه، وتخشون بأسه وسخطه إذ تعبدون معه غيره وتكذبون برسله وتنكرون لقاءه وهو رب هذا الملكوت الهائل؟! وأوضح القرطبي أن التقوى هي الحصن المنجي من بأس الله؛ فمن عرف عظمة رب العرش خافه واتقاه حتماً.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: