إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 63)مصدر غير محدد١٩/٦٣ عن قتادة والحسن البصري في تفسير قوله: {إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ}: قالوا: هم المؤمنون الصادقون الذين جمعوا بين الإحسان في العمل ومخافة الله وعذابه، فهم مع إحسانهم وإيمانهم خائفون وجلون مشفقون من سطوة ربهم وعقابه، لا يغترون بأعمالهم ولا يركنون إلى أمانيهم. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 481)مصدر غير محدد٥/٤٨١ بأنه لما ذكر سبحانه حال المترفين المغرورين بأموالهم وأولادهم، عقّب بذكر صفات السعداء الموفقين المقربين عنده، فافتتح صفاتهم بأعظم محرك للقلوب نحو الرضوان وهو الخشية والإشفاق من جلال الرب وعظمته. وأكد القرطبي أن الإشفاق هو رقة الخوف واستمراره في سويداء القلب بحيث يثمر دوام المراقبة والتحرز من المعاصي والتقصير.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: