وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 88)مصدر غير محدد١٩/٨٨ عن قتادة ومجاهد في تفسير قوله: {وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ}: أي خلقكم، وبثكم، ونشركم، وفرقكم في أقطار الأرض وأرجائها على تباين لغاتكم وألوانكم وأنسابكم، مستخلفاً لكم فيها لتعمروها بطاعته وتوحيده. وقوله {وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}: أي وإليه وحده لا إلى غيره تُجمعون يوم القيامة بعد تفرقكم وفنائكم، فيحشر الأولين والآخرين في صعيد واحد للحساب والجزاء. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 488)مصدر غير محدد٥/٤٨٨ بأنه استدلال بالنشأة الأولى وانتشار البشر في الأرض على قدرة الله التامة على إعادتهم وحشرهم يوم المعاد؛ فالذي قدر على بثهم وتفريقهم قادر على جمعهم وإحضارهم.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: