حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ
حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 70)مصدر غير محدد١٩/٧٠ بإسناده عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في كفار قريش ومترفيهم لما ضربهم الله بالقحط والجوع والجدب سنين حتى أكلوا الجيف والعظام، أو لما أخذهم الله بالسيف يوم بدر فصُرع سادتهم وكبراؤهم. وعن مجاهد وقتادة والضحاك: {يَجْأَرُونَ}: يصرخون، ويضجون، ويتضرعون، ويستغيثون بالدعاء من شدة ما نزل بهم من ألم العذاب وبأسه. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 483)مصدر غير محدد٥/٤٨٣ بأن المترفين المغرورين بترفهم وأموالهم لا يستيقظون من سكرتهم إلا بمفاجأة العذاب وبطشة الجبار، وحينئذ ترتفع أصواتهم بالضجيج والاستغاثة التي لا تجدي نفعاً عند نزول النقمة.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: