وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
روى الإمام الطبري (ج 19 / ص 58)مصدر غير محدد١٩/٥٨ عن قتادة ومجاهد وابن عباس في قوله تعالى: {وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}: قالوا: ملتكم ودينكم دين واحد وشريعة واحدة، وهي الإسلام وتوحيد الله وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وأكد ابن كثير (ج 5 / ص 480)مصدر غير محدد٥/٤٨٠ أن دين الأنبياء جميعاً واحد في أصله العقائدي، وإن تنوعت شرائعهم في الفروع؛ كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ، دِينُنَا وَاحِدٌ»، فالتوحيد هو قطب الرحى الذي اتفقت عليه كل الرسالات السماوية. وقوله {وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}: أي وإذا كان الرب واحداً والخالق واحداً والدين واحداً، فاتقوا سخطه وعذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه والاعتصام بحبله المتين.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: