رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
روى الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 103)جامع البيان١٩/١٠٣ عن قتادة في قوله تعالى: {رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}: يقول: قل يا رب فلا تهلكني بهلاكهم، ولا تصبني بما تصيبهم به من العذاب، ونجني من بين أظهرهم سالماً معافى. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 491)مصدر غير محدد٥/٤٩١ بأنه طلب للنجاة عند نزول النقمة؛ كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد والترمذي: «وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ»، فالمؤمن يسأل الله أن يفرده بالنجاة ولا يجعله ملتبساً بالظالمين في محياهم ومماتهم وعذابهم. وبيّن القرطبي أن مجاورة الظالمين خطر عظيم يخشى منه تسرب العقوبة العامة؛ ولذا جاء الأمر بمفارقتهم والفرار من ديارهم المغضوب عليها.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: