وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 87)مصدر غير محدد١٩/٨٧ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: يقول الله تعالى ذكره ممتناً على عباده ومذكراً لهم بنعمه العظام وحججه البالغات: وهو سبحانه المتفرد الذي أنشأ لكم وخلق لكم أسماعكم لتسمعوا بها الآيات والمواعظ فتفقهوها، وأبصاركم لتبصروا بها عجائب الصنعة والآيات الكونية فتعتبروا بها، وأفئدتكم وعقولكم لتميزوا بها بين الحق والباطل والنافع والضار. وقوله {قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ}: قال قتادة: أي قليلاً ما تشكرون الله على هذه النعم الجليلة بإفراده بالعبادة وتصريف هذه الجوارح فيما خُلقت له؛ بل عطلتم وظائفها وكفرتم بمنعمها، فصار شكركم نادراً حقيراً لا وزن له. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 487)مصدر غير محدد٥/٤٨٧ بأن هذه الحواس الثلاث هي منافذ العلم والإدراك ومناط التكليف الإنساني؛ فمن لم يشكر ربه عليها فقد بخس نفسه حظها وظلمها ظلماً كبيراً.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: