بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق:
- «الغَيْب»: كل ما غاب عن حواس المخلوقين وعلمهم مما استأثر الله به أو أخفاه في سماواته وقضائه.
- «الشَّهَادَة»: ما يشاهده العباد ويعاينونه بحواسهم في عالم المادة والحضور.
- «تَعَالَىٰ»: تظاهر بالعلو وتنزه في ذاته وصفاته، وهو فعل ماض جامد لإنشاء التعظيم والتنزيه.
- الإعراب والتركيب:
- «عَالِمِ»: نعت للفظ الجلالة «الله» في الآية السابقة مجرور بالكسرة (أو خبر مبتدأ محذوف على قراءة الرفع: هو عالمُ)، وهو مضاف.
- «الْغَيْبِ»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
- «وَالشَّهَادَةِ»: معطوف على الغيب مجرور بالكسرة.
- «فَتَعَالَىٰ»: الفاء عاطفة تفيد الترتيب والتعقيب والسببية، «تعالى»: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله.
- «عَمَّا»: «عن» حرف جر للمجاوزة والتنزيه، «ما» اسم موصول أو مصدرية في محل جر.
- «يُشْرِكُونَ»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، والجملة صلة الموصول والعائد محذوف؛ أي: يشركونه معه، والجار والمجرور متعلق بالفعل «تعالى».