وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ
وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 103)مصدر غير محدد١٩/١٠٣ عن قتادة ومجاهد في تفسير الآية: يقول الله جل جلاله لنبيه مسلياً ومؤكداً: وإنا لقادرون يا محمد على أن نريك في حياتك ما نعد هؤلاء المشركين من الخزي والعذاب العاجل في الدنيا، ولكننا نؤخر ذلك لحكمة بالغة ولأجل مسمى، وسواء أريناك ذلك أو توفيناك قبل وقوعه فإن أمرهم إلينا وعذابهم واقع لا محالة. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 492)مصدر غير محدد٥/٤٩٢ بأن الله تبارك وتعالى أرى نبيه صلى الله عليه وسلم مصارع قادتهم وكبرائهم بأم عينه يوم بدر، حيث أُلقيت جثثهم في قليب بدر صرعى مهانين، وأخزاهم الله وفتح مكة ودخل الناس في دين الله أفواجاً. وأكد السعدي أن هذا تقرير للقدرة الإلهية المطلقة وتطمين لقلب الرسول وأصحابه المستضعفين بأن النصر قادم والقصاص واقع.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: