وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 64)مصدر غير محدد١٩/٦٤ عن قتادة ومجاهد أن المراد بآيات ربهم: آياته الكونية المنثورة في الآفاق والأنفس، وآياته التنزيلية المسموعة في كتبه ورسالاته؛ فهم يصدقون بوحدانية الله، ودلائل ربوبيته، وبما أنزل على رسله من الوحي تصديقاً يقينياً لا يخالطه شك ولا ريب. وأكد ابن كثير (ج 5 / ص 481)مصدر غير محدد٥/٤٨١ أن إيمانهم بالآيات يستلزم الانقياد العملي لأحكامها، والتسليم التام لما اشتملت عليه من الأوامر والنواهي والغيبيات. وذكره السعدي بأنهم جمعوا بين النظر المتأمل في آيات الله الكونية فازدادوا إيماناً، والتلقي الواعي لآياته الشرعية فامتثلوها ظاهراً وباطناً.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: