قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ
قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 72)مصدر غير محدد١٩/٧٢ بإسناده عن قتادة ومجاهد أن هذا بيان لسبب حرمانهم من النصرة واستحقاقهم للعذاب؛ حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلو عليهم آيات القرآن البينات تدعوهم إلى التوحيد والهدى، فكانوا يرجعون القهقرى هاربين ومستكبرين، ويدبرون عن سماعها كراهية لها ونفوراً منها. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: النكوص على الأعقاب هو الرجوع إلى الوراء والفرار من الحق؛ كلما قُرئ عليهم القرآن تولوا مدبرين يفرون كفرار الحمر المستنفرة من القسورة. وذكره ابن كثير (ج 5 / ص 484)مصدر غير محدد٥/٤٨٤ بأن هذا تذكير لهم بسابق جنايتهم في حق أنفسهم؛ فالعذاب لم ينزل بهم ظلماً، بل كان جزاءً وفاقاً لنكوصهم وإعراضهم المستمر عن آيات ربهم.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: