أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ
روى ابن جرير الطبري (ج 19 / ص 77)مصدر غير محدد١٩/٧٧ عن قتادة ومجاهد أن قريشاً لما عجزوا عن معارضة حججه وسقطت في أيديهم كل ذريعة، لجأوا إلى الافتراء السخيف فقالوا: هو مجنون، وبه جنة؛ ينطق بما لا يعي! فرد الله كيدهم وأكذبهم بقوله: {بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ}: أي بل جاءهم بالصدق والوحي المبين والشرع الحكيم والتوحيد الخالص الذي تشهد العقول بكماله وطهارته، فكيف يكون مجنوناً من أتى بأعظم نظام تشريعي وأبلغ بيان عجزت عنه الفصحاء؟ وفي قوله {وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ}: قال ابن كثير (ج 5 / ص 485)مصدر غير محدد٥/٤٨٥: بيّن سبحانه أن علتهم الحقيقية في رد دعوته ليست اشتباه الأمر عليهم ولا شكهم في عقله الشريف، بل العلة هي كراهيتهم للحق الذي خالف أهواءهم وحطم أصنامهم وسوى بينهم وبين المستضعفين.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: