وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
روى الطبري (ج 19 / ص 83)مصدر غير محدد١٩/٨٣ بإسناده عن ابن عباس في سبب نزول الآية: أن أبا سفيان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في مكة حين اشتد القحط والجدب على قريش حتى أكلوا «العِلْهِز» (وهو الوبر بالدم)، فقال: «يا محمد، أنشدك الله والرحم، ألست تزعم أنك بُعثت رحمة للعالمين؟ وقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع والضر! فادع الله أن يكشف عنا هذا الجدب»، فأنزل الله هذه الآية. وبين ابن جرير وابن كثير (ج 5 / ص 486)مصدر غير محدد٥/٤٨٦ أن الله يخبر عن عتوهم وعنادهم المستحكم؛ فلو أنه رحمهم ورفع عنهم ذلك القحط والبلاء لعادوا فوراً إلى كفرهم واستكبروا وتمادوا في طغيانهم يتخبطون في الضلالة كأن لم يمسهم ضر قط؛ كما قال تعالى: {وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: