مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ
روى الإمام الطبري في «جامع البيان» (ج 19 / ص 43)جامع البيان١٩/٤٣ بإسناده عن قتادة في قوله تعالى: {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ}، قال: لا تتقدم أمة قبل الوقت المضروب لهلاكها وانقضاء مدتها، ولا تتأخر عنه لحظة واحدة إذا جاء ذلك الأجل المحتوم في علم الله وقضائه وقدره. وبيّن ابن كثير (ج 5 / ص 475)مصدر غير محدد٥/٤٧٥ أن الله تعالى جعل لكل أمة من الأمم المكذبة أمداً معلوماً ووقتاً محدوداً؛ فإذا حان حينها لم تنفعهم قوتهم ولا عتادهم، ولا يتقدم هلاكهم ولا يتأخر قيد شعرة، كما قال سبحانه في سورة الأعراف: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}. وأكد القرطبي في تفسيره (ج 12 / ص 124)مصدر غير محدد١٢/١٢٤ أن هذا إخبار عن نفاذ القدر الأزلي، وتنبيه لأهل مكة بأن إمهالهم ليس لعجز عن أخذهم، بل لأن لهم أجلاً مسمى لا يتعدونه.
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق: