وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا
وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التخلص من قصة ذي القرنين إلى مشاهد القيامة الكبرى: انتقل النظم القرآني انتقالاً بديعاً هائلاً: فمن ذكر دك السد في ختام قصة ذي القرنين: {جَعَلَهُ دَكَّاءَ}، انطلق فوراً إلى الحدث المترتب عليه وهو خروج الأمم الماجية: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ}، ثم إلى النفخ في الصور والحشر العام: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا}؛ ليربط بين نهاية التاريخ الدنيوي وبداية اليوم الآخر، ممهداً لخواتيم السورة ومحاكمة الأخسرين أعمالاً.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل قوله {يَمُوجُ فِي بَعْضٍ} يصف خروج يأجوج ومأجوج في الدنيا أم حشر القيامة؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة والاستعارة:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: