وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التعليل النفسي والتربوي: عطفت هذه الآية على ما قبلها عطف البيان والتعليل؛ فلما قال له: {إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا}، خشي أن يجد موسى في نفسه حرجاً أو ظناً بالتقصير، فعقّب فوراً بـ: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا}؛ ليبين أن العلة ليست ضعفاً في إرادة موسى بل في طبيعة المعروض المستور.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل يصح للإنسان أن يسكت عن المنكرات الظاهرة بدعوى أنه لا يحيط ببواطنها خبراً كما في قصة الخضر؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: