الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * المأساة النفسية في جملة الحال {وَهُمْ يَحْسَبُونَ}: جاءت جملة الحال لتصور الطامة الكبرى؛ فالخاسر العادي قد يعلم أنه خاسر فيتدارك نفسه بالتوبة، لكن الكارثة العظمى حين يقترن الضياع بالرضا والاطمئنان والتوهم الزائف بالتفوق والإحسان! إنها قمة العمى الروحي والانفصال عن الواقع.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: إذا كان هؤلاء حسني النية ويظنون أنهم يحسنون صنعاً، فلماذا يعاقبهم الله ويحبط أعمالهم، أليست النوايا معتبرة؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة والدلالة النفسية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: