فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الربط السببي الدقيق بين الجوع والرجوع: اقتضت الحكمة الإلهية ألا يتذكر يوشع الحوت عند حدوث المعجزة فوراً؛ فجاءت الآية تبين حلقة الوصل: المجاوزة {جَاوَزَا} أعقبتها الحاجة البشرية الطبيعية {آتِنَا غَدَاءَنَا} الناتجة عن التعب {نَصَبًا}، مما قاد مباشرة إلى استحضار الحوت واكتشاف فقدانه. إنه تدبير رباني هادئ تتكامل فيه الطبائع البشرية مع المعجزات الخارقة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل قول موسى {لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا} شكوى تنافي كمال الصبر الواجب على الأنبياء؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: