قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الاعتراض النظمي بجملة المشيئة: توسطت جملة الشرط {إِن شَاءَ اللَّهُ} بين المفعول الأول {سَتَجِدُنِي} والمفعول الثاني {صَابِرًا}؛ لتأكيد أن اتصافه بالصبر ليس حكماً ذاتياً مستقلاً، بل هو محاط ومقيد بمشيئة الله تعالى في كل نبضة ونفَس؛ وهذا من أدق أسرار النظم القرآني في صياغة العزائم الإيمانية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: إذا كان موسى قد قال {سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا}، فلماذا اعترض عليه ثلاث مرات ولم يصبر، وهل يُعد ذلك خلفاً للوعد؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: