قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الحكمة في تجريد العتاب من (لك): قال الخضر هنا: {أَلَمْ أَقُلْ}، بينما قال في المرة الثانية (الآية 75): {أَلَمْ أَقُل لَّكَ}؛ وهذا من أسرار الإعجاز النظمي: ففي المرة الأولى كان الخطاب عاماً خفيفاً تلطفاً بموسى لأنها أول زلة، أما في المرة الثانية بعد تكرار الاعتراض أغلظ العتاب وزاد لفظ {لَّكَ} للتخصيص والتقريع الأشد على نسيان التنبيه السابق.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: هل في تذكير الخضر لموسى نوع من الفخر أو التعالي بالعلم؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة الحوارية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: