وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التوازن النظمي بين الرحمة والعدل: بعد أن بيّن شناعة كفرهم ومجادلتهم بالباطل وإعراضهم عن الآيات وتوعدهم بالختم على القلوب؛ استدرك النظم القرآني ببيان سبب عدم نزول الصواعق عليهم فوراً: إنه حلم الله ومغفرته ورحمته: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ}؛ لكيلا يظن ظان أن تأخر العذاب دليل على رضا الله أو عجز قدرته، بل هو إمهال برحمة إلى موعد معلوم.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: كيف يكون الله غفوراً وذا رحمة بالمشركين الذين قال عنهم قبل قليل {فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا}؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: