قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا
قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التحول الشعوري من التعب إلى الاستبشار: رسم النظم مفارقة شعورية مذهلة: ففي الآية (62) قال موسى: {لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا} شاعراً بالتعب والجوع، ولكن ما إن سمع خبر الحوت حتى تبدد كل النصب وحل محله النشاط العارم: {قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ}؛ فعاد أدراجه يهرول متبعاً الأثر بحيوية مدهشة، مما يوضح أن رؤية الهدف الإيماني تنسي الجسد آلامه وتعبه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: لماذا لم يسأل موسى فتاه عن الحوت عند الصخرة، ولماذا جعله الله يجاوز المكان ثم يرجع؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية والحركية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: