قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا
قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * الانكشاف المفاجئ للآية والسرعة في التصوير: انتقل النظم من جو التعب والجوع إلى جو المفاجأة والدهشة؛ فبمجرد أن سأل موسى عن الغذاء استيقظت في ذاكرة الفتى تلك اللحظة الخارقة: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ}؛ وتبرأ من التقصير بنسبته إلى كيد الشيطان المعطل للخيرات: {وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ}، ثم وصف المشهد بكلمة واحدة جامعة هزت مشاعر موسى: {عَجَبًا}.
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النظمية والحوارية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: