وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التناسب والانتقال من الخاص إلى العام: بعد أن ضرب مثلاً خاصاً برجلين معينين في قوله: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ} تلاشت جنة أحدهما في لحظة؛ نقل الخطاب إلى الأفق الإنساني العام المحيط لضرب مثل حقيقة الحياة الدنيا بأسرها: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}؛ ليقرر أن مصير جنة الرجل لم يكن حدثاً استثنائياً، بل هو القانون الكوني العام الذي يحكم كل زينة دنيوية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: كيف اختلط النبات بالماء في قوله: {فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ} والمخلوط بالماء هو التراب أو النبات بالماء؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة التصويرية والتمثيلية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: