كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * براعة التنسيق والبيان: بعد أن ذكر في الآية السابقة المكونات العضوية للجنتين (أعناب، نخيل، زرع)، جاءت هذه الآية لتبين أداء هذه المكونات وثمرتها: {آتَتْ أُكُلَهَا}، ثم نفت أي عيب طبيعي قد يطرأ: {وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا}، ثم بيّنت الشريان الحيوي الذي يضمن استدامة هذا الخصب والجمال: {وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا}. إنه نظم يطرد في إبراز كمال النعمة الدنيوية واستيفاء شروطها، ليكون الإنكار بعد ذلك دليلاً على انطماس البصيرة وسوء السريرة.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * شبهة: كيف نُسب النقصان والظلم إلى الجماد (الجنتين) في قوله: {وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا}، والظلم فعل المكلفين ذوي الإرادة؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البلاغة النبوية والبيانية:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الهدايات التربوية والدعوية: